19 دجنبر 2023
باركا شبعنا
باركا ...
راه حنا شبعنا
من لهبال و الشطيح ولغنا
فات لحال ؤ راب حالو
عاش لحر مصدوم مقطع نعالو
ربط حلمو بالعبث ؤزادو تخمة
وارقص غير انت
معاك جات واخا عثة
فما خلق ربي ريوس لوان يا فلان...
الا باش ترتاح والقلب يهنا
واحد راشقة ليه ما ضارو حاف
غلاف مضخم وبنادم جاف
روينة هذي التلفة واللعنة
ؤ حتى تشبع لكرش عاد تقول للراس غني
وانت مجوعها واش لباس او مفني
الجيب خاوي لغلا والمحنة
هدا احنيني هدا
ريوسنا مصدعة بالغمة والصهدة
واش كَاع ما مليتي او عيتي
ولا في حل الضيق تفوقتي ؤ عطيتي
لكمانجة ولبندير الهرطقة ؤ بلابلا
فارقص وتمرح مع راسك
ياك كلشي متوفر اش خاصك
داير اللهاية ؤ طريقك كحلة زحلة
بل راكب عليه ملاطي
لعفن من فعايلك يتطاطي
ها الفيش والسنطيحة ولعناد حكمة
فاش خاصك اجيعان
ؤ انت يا ذاك العريان
قالوا لو الجذبة غداء وعشا
شاشة راكبة العبث مركولة
للرداءة سوقت تالفة مخبولة
لا شكل لا محتوى...
الرتابة والصورة مضببة عفنة
فافهم أصاحبي مرادي...
ؤ افهم المقصود والمعنى
با ركا ملينا وشبعنا
من دردك والشطيح ولغنى
غسل لعقلية ؤ بالفايدة غديها
علم لهزيل حقوقو ماشي تديها
فإما دير الفايدة...
واما طفي ضوك وتنحى
باركا شبعنا
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
نزيفالقصيدة اللاحقة
الى طفل غزة19 دجنبر 2023