19 أكتوبر 2019
ظل وخفقات
ذاك الخفقُ بين ضفافِ دواخلكِ...
هو نبض خافقي وفؤادي
اسألي تسيم شطاَن نظراتك
اسألي طَلً الأقحوان وخريرَ الوادي
اسألي غمزات المساء ومدادي ...
كلُّ نسائم الأمكنة تُذِكرُني
تنتفض الذكريات ثائرة بأكبادي...
وفي الزوايا الخريفية ...
كان الصبر جلادي ...
أرهقه الشوق بسياط اللوعة
زادت أنات بعادي
حتى الريحان انعكف يتلو الدعوات..
ضريعا بين أحرفي ممدود الأيادي
والصورة بين ممرات اللحظ...
أَجًجَت ناري وانشغالي وسهادي
تاه ظل الوصال...
خبا صهيل جوادي
اللحن قمطته نذوب الأيام
وفي المستفهم الذابل تاه مرادي
فاضت أنهر الالام في إنشادي
كست مروج العشق الظامئة
والحنين اكتوى وشكا...
حين شنقه البعاد وتلاشى زنادي
أخمد توهج الأفراح والشموع....
زاد صقيع الشكوى ونكادي
فتلك الخفقات التي تستجدي عرائسك...
صلواتُ صفاءٍ ،بل ترانيم ودادي
فذاك القلب الذي تنزف جراحاته...
سكنَتْه بسمات الشروق يوما...
رسوم الصبا ومواقيت ميعادي
نحتتك على تلة الهيام قصيدة ....
وبين طيات عواطفي ...
كنت سمائي وأنجمي وملاذي
فيا أيها الحلم الذي هدت محطاته...
ماذا أفعل حين يسألني وسادي
فذاك الخفق بين ضفاف دواخل ملهمتي...
هو نبض خافقي وفؤادي...
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
أنت الحياةالقصيدة اللاحقة
هي أشواكك19 أكتوبر 2019