30 يونيو 2019
زْعَايْتي
عَوًلْنا عْليكْ بَكْرِي يَ زْعايْتِي
قُلْنا وَلْد طَبَقَة سَفْلِيًة بْحَالْنا
دَرْويشْ ؤُعَقْلو مْواتي رَايْنا
ؤُ صَوًتنا عليكْ عادْ نْجَحتي
لْيُومْ تبارك الله تْبَرْلْمَنتِي
عايِِشْ فابورْ مَكْسِي ؤمْغَطي
ؤعِوَضْ تَشْكُرْ وَتْرُدْ صًرْف...
شَتًكْ فِ رْيالي طْمَعَْتِي
ياكْ أوَدي لَباس ؤمَ يْكُونْ باسْ
خَبًرْني راني مَهْْمَومْ ؤُ جاني لْوَسْاس
اَشْ دَارتْ لِيكْ ديكْ جْيوبْ ل تْْقََبْتي؟
ؤديك لمدرسة ؤسْبِيطارْ...
لْ فيهم دَويني ؤقريتي ؟
واشْ بَصًحْ بَعْتي فيهِم ؤشْرِيتي ؟
فَسْويرْتي طََفْرُو ي زْعَايْتي سْويرتي
مَنْ زْمانْ وليتي ذيبْ مَشْرار
رْهَنْتِ لَرْضْ وَ لْمُستقبل وَ دًارْ
سَلْبَكْ لْمالْ ؤ لَِ سْيادِكْ رْكَعْتي
شَبْعوكْ حْرامْ وَ شْياطة و فْتات
نَسًاوَكْ أنً غَدًا فِ لَقْبَرْ تْباتْ
عَضيتي لْبَزولَة لِ مَنْهَا رْضَعْتي
يا زْعَايْتي
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
مكروا ويمكرونالقصيدة اللاحقة
صرخةُ إنسان30 يونيو 2019