مكتبة القصيدة

The Poet's Courtyard

سير تقرا

سير... سير ...

سير تقرا

سير... سير ...

سير تقرا

خدم ذاك الضمير

ؤ من لغفلة بْرا

سير تقرا

تكشف شلة حفاري

حق لغير ؤ لخوابي

لحناش ؤ ذياب ؤلحكرة

ب لقلم تْحَرر من الخرافة

ما يهينك حد ؤزيدها ب الظرافة

تبني لبلاد ؤ تسلم الجرة

فبَرًا برا خاوي ؤ لْكَي ب لبْرا

دوران طبيعة ، لقهاوي ؤ لهدرة

لكْتاب هملوه ؤ نساوه بالمرة

هكذا بغاوك تعيش عاهة

مشرمل او مستعبد سلعة عند لباعة

تقضي مضيوم ؤ ينكروك نكرة

سير تقرا

طلع سروالك ؤحراش

لقلم ولكتاب ولكناش

هما صحابك وسلاحك ...

لا الموضة الخاوية ف صْغا

ياك مدرستك تهدات ؤ ضاعوا شبالها

باللهطة والطبقية دنسوا رجالها

ؤباش ولادهم غدا عليك يحكموا...

يزيدوا يجهلوا حفادك تشرميل ولغبرة

سير وسير تقرا

توصل للعالمية

غير خترع وصنع وكبر ب لبلاد و بيً

لا تفشل ، فبعد كل عسر يسرا

عنداك بالمظهر يغروك لقوم لمعمية

نهابة الحق ؤ ولاد الدونية

ما بغاوك تكون ناضج

زريعة بايرة ولعقل خامج

عايش في لحضيض ؤ جيبو ضْرَع بقرة

ؤ ذاك باك لي تعب وكساك

أملو فيك فرحك وعطاك

حرام تخدلو ؤ تولي في حجرو جمرة

بل تعب ؤ بالجد تسلح

لذة العلم حجاب بيه ما توسخ

يتبدل لحال ويتقاد لميزان بالمرة

دوك الرعاوين راهم على جهلك ركبوا

شادين قياسك هاهم فيك يخيطو ويرقعوا

سكنوا لأعالي وسقاوك مُرًة

سير سير

سير تقرا

أمل لبلاد فيك كبير

نتحروا من الذل ؤ ينور العلم ولخير

يد في اليد ...

بالمحبة نبنيو لغد

نْسَيْقوا دوك زريعة لفساد والشفرة

نوض تقرا

الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي

القصيدة السابقة

سالا لكلام

القصيدة اللاحقة

بعاد وترح
drafts

رسائل من الفناء