8 يونيو 2022
خزي وعار
في زمن الذلة والخنوع ...
والانكسار
مس الأقزام رسول الله
نعتوه بالسوء ولا حق سواه
اهتزت السماوات والارض والأقمار
فما هاجت عواصف الامة
ولا غضبت وحفظت الهمة
ولا نددت وجابهت الأشرار
بل ما اجتمعت او اتخذت سبيلا
قد ألفت الطأطأة والأصفار
كالحاويات عادت
ومن شاء فليلقي فضلاته...
فلا ردع ولا قطيعة أو استنكار
بل تطاول الرعاع على اعز خلقٍ...
فما ثارت
او حزنت أو ردت العار
معلولة بالغمة
باتت سكرة صمة
اختارت الحياة الذليلة فغاب الوقار
حار هو الحر في ديارها...
حار
وحيدا يجابه كلابا مسها السعار
فيا حبيب الله بالأنفس نفديك
وبالحرف ننقش طهر الاثار
لكن عداك تسللوا وزادوا
افكا وبهتانا وما غربل الكهان ..
ذاك الموروث والاثار
هفوات اتخذها أعداء الاسلام مطية
فتمادوا بجهالة وطعنوا الأبرار
وما محمد الا رسول الله
شريف مشرف عظيم فاسأل الأحبار
قد صلى على روحه الخالق الواحد الأحد
فكيف يبجله مشرك يعبد الفئران والأبقار
ففي ضلالته غارق وقد صنع ملهاة
لا تنفع ولا تجدي وغدا في الجحيم والنار
فهو الله قادر على نصرة الصالحين
أنبياء الكون والرحمة الأطهار
لكن ما يبكي حرفي صمت تمادت بسببه...
هي الحرابي فذمت رسول المحجة بالصغار
فاستيقظي أمة ضحكت من خنوعها الدنيا
ومن اختارت الخضيض والذلة والعار
كم كنت عظيمة وخير الأمم
لكن بالجهل وضعف الايمان...
اخمدت الحق والأنوار
فتمادى الخش والأشباه
وها هم ينعتون قبحا حبيب الاطهار
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
قانون الغابالقصيدة اللاحقة
شْتَف هَيْتَف8 يونيو 2022