5 أبريل 2019
بضاعة وغفلة
منتهيةٌٌٌٌُُُُُُ صلاحيةُ سلعكِ فانغلقي...
دكاكينَ التسلقِ والخزي والسفالة
فما ورثتِ السنابلُ منك غير الأسى...
شردت الأنفس والمصائر والألباب ...
وفي النخاع إعشوشبت الجهالة
على الرفوف بيعت كلً خُضرة
فتمددتِ الطحاليب وبلا بوصلةٍ...
جعلت لسوقها ورثة وسلالة
رهنت للغرباء طلوع الفجر...
حتى عاد إبن الأرض غريبا رحالة
فاغلقي دكاكينك ...
إنً بضاعتك إملاق ومكر ورذالة
حتى العفة فُقدتْ هبتُها واصفرت ..
حين إتخِذتِ الأمانةُ مطية...
ولبلوغ الأعالي نقالة
خربت كل جميل ...
حولت الوعد خدعةََ وتمثيل
كسدت السوق ...
وجهارا ببع المبدأ وبالدلالة
حتى الأنجم إستيقظت رغم غفلتها...
إلا دكاكين المكر فهي تحيى عضالا
إغلقي متاجرك....
فما عاد اللحظ يهوى بضاعة الوعود...
ولا تحويل اليقين ريبة وانحلالا
قد سئمت المسامع ضجيج الأبواق
فلا بيع أتقنوا ولا شراء...
ولا ورود ولا ميزان ولا عدالة
هي الدواب إن إستأمنتها أخلصت...
وأحقر الدواب من سوقت الوهم جبالا وجبالا
قد رخصت في الأسواق بضاعة التغرير...
وما زادت الصدق والإخلاص إلا هزالة
منتهيةٌٌٌ صلاحيةُُ سلعك فانغلقي...
دكاكين التسلق والخزي والمل....لالة
تالله سخريةََ العقلاءِ والعوام غدوتِ...
بل خلقا غريبا ولقضم الحق محتالة
إنتفخت الأوداج والبطون سحتا ...
زادت النور والرحمات نِكالا
عبًاد الريال ...ثرثرة وضلال
ورغم المساحيق ما إزدادت إلا قبحا ...
لا وقارا ولا سؤددا ولا جمالا
فاغلقي دكاكينك قد أكلت الأَرضَةُُ رفوفها...
وفي السحيق الخَتْمُ يقينا لا إحتمالا
فما سوقتْ غير الزور والبهتان....
وما زادت اقلامك في الطين إلا فسادا ووبالا
فاغلقي دكاكينك وقبل فوات الاوان...
قد اإنتهى زمن التدجين.والتغريب..
وأنت وبضاعتك إنتهت صلاحيتكما....
وعلى الخليفة والحياة عدتما وبالا
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
لا تضربالقصيدة اللاحقة
قسوة وغفلة5 أبريل 2019