مكتبة القصيدة

The Poet's Courtyard

زْعَايْتي

عَوًلْنا عْليكْ بَكْرِي يَ زْعايْتِي

زْعَايْتي

عَوًلْنا عْليكْ بَكْرِي يَ زْعايْتِي

قُلْنا وَلْد طَبَقَة سَفْلِيًة بْحَالْنا

دَرْويشْ ؤُعَقْلو مْواتي رَايْنا

ؤُ صَوًتنا عليكْ عادْ نْجَحتي

لْيُومْ تبارك الله تْبَرْلْمَنتِي

عايِِشْ فابورْ مَكْسِي ؤمْغَطي

ؤعِوَضْ تَشْكُرْ وَتْرُدْ صًرْف...

شَتًكْ فِ رْيالي طْمَعَْتِي

ياكْ أوَدي لَباس ؤمَ يْكُونْ باسْ

خَبًرْني راني مَهْْمَومْ ؤُ جاني لْوَسْاس

اَشْ دَارتْ لِيكْ ديكْ جْيوبْ ل تْْقََبْتي؟

ؤديك لمدرسة ؤسْبِيطارْ...

لْ فيهم دَويني ؤقريتي ؟

واشْ بَصًحْ بَعْتي فيهِم ؤشْرِيتي ؟

فَسْويرْتي طََفْرُو ي زْعَايْتي سْويرتي

مَنْ زْمانْ وليتي ذيبْ مَشْرار

رْهَنْتِ لَرْضْ وَ لْمُستقبل وَ دًارْ

سَلْبَكْ لْمالْ ؤ لَِ سْيادِكْ رْكَعْتي

شَبْعوكْ حْرامْ وَ شْياطة و فْتات

نَسًاوَكْ أنً غَدًا فِ لَقْبَرْ تْباتْ

عَضيتي لْبَزولَة لِ مَنْهَا رْضَعْتي

يا زْعَايْتي

الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي

القصيدة السابقة

مكروا ويمكرون

القصيدة اللاحقة

صرخةُ إنسان
drafts

رسائل من الفناء