8 يناير 2020
طريق التلفة
ي ذاك الغادي فِي طريق التيه و الغفلة
ؤ شْوَريه ؤ رجليه على بَرْدعَة حْمارو مَالو
لَجِمْ ذاك لْسانْ راه فُمِكْ شادًاه الجَفْلة
والفُم المحلول زبالة حشاك ، ؤ هَكًا قالوا
لَحْم لْموتى عادْ بْنين ؤزادت بَنًاتو التلفة
ؤ بسبع وجوه باع بنادم ؤ شرى ف حالو
دنيا شطبة وأيامها شوك ؤعْقابي ؤ دفْلَة
شي دًاتْ منو لفرحة،ؤشي صحتو ؤمالو
شوف اصًاحْ وجهك ف لمرايا توريك لعفة
تعلمك كيف النعمان من الوحلة فك غلالو
فواحد مزوق من برا،راس مالو ضر ؤخملة
عروقو مسوسة ؤ ف الغيس غْطَس خيالو
ؤواحد ذليل غارق ف هَم نًاس لا دين لا ملة
ناسي سقامو ؤبالقيل وَلْوسواس نَوًرْ مُوالو
ف ي ذاك الغادي ف طريق التيه والغفلة
ؤ شْوَريه ؤ رجليه على بَرْدعَة حمارو مالو
لَجِمْ ذاك لْسانْ راه فُمِكْ شادًاه الجَفْلة
فالفُم المحلول زبالة حشاك ، ؤ هَكًا قالوا
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
وقود وشررالقصيدة اللاحقة
ما عدت أهواك8 يناير 2020