8 يناير 2020
ما عدت أهواك
ما عدت أهواك...
فلا تنشغلي إن كان حبي يوما أذاك
سألملم كل بساتين الحسِ...
أطراف النبض والهمس ...
والي غمدها ننزوي..
أو اقبريها في الظنون بِيُمناك
فما عدت أهواك
إن كان العشق جناية
أو أُفْتُقِد الأمن والسلم في دنياك
فغير القسوة والرياء موضة
وغير المكر والخبث سواك
فابتعدي إن كان في بعدي سعدك...
أفراحك ومناك
أو دوسي وريقات الياسمين
ان كان شحوبه سلواك
وحتى وان ارعبتك همساته
فلربما علق بأخيلتك يومٌ...
أخرسَ توهج َ الأملِ فأبكاك
او تلهًى الوهم بهمس الفؤاد
ركب سهوا بقبحه نبض النقاء
أو خنق نبض الوجدان جورا
سد ينابيع الحنين والصفاء
أو بالإبر وخز الظنُ كل جميل...
وأسبل بجحوده سماك
أو هي خيفة من كل مبهمٍ...
فخنقت بسماتِ الزهر يسراك
ما عدت أهواك
فلا تخافي أو تبالي...
إن كان حبي أدماك
أو حُوِلَ الوردُ في غابكم لعنة...
كابوسا وندما وأشواك.
قد عاد الهوى غريبا في المكان بهلوانا
حين مرغوه في الوحل والطلاء
ما عدت أهواك
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
طريق التلفةالقصيدة اللاحقة
أبدا8 يناير 2020