22 مارس 2018
اه يا أمي...
كل الأشياء تغيرت من حولنا...
حين شيعناك بالدموع ياأمي
وثقل الرحيل والعويل والعدمِ ...
زاد ضفاف دواخلي عبوسا...
والمدامع فاضت وصرخ ألمي
حتى الأماكن لم تعد كما كانت...
فغير السواد صبغ الأركان بالصمم
قضى أن تقضي مربوطة بأشعة.الأحزان..
فاشتد بركان حريقي وهمي
حتى القلوب جف فيها الحنين
وغير الرياء موضة في المعجم...
وزيفُ حنانٍٍ هرمِِِ
قد رحل السعد من ممراتي...
كساها الشوك بالأوجاع والسقمِ
كم كان غيابك نارا...
فراغا ،سرابا وحفرا من الحممِ
قد تعرى ساعدي...
شلت قدمي...
فلا دعوات أسمعها ...
ولا يد رحيمة تسمع أنين قلمي
اه يا أمي .. أه يا أمي
غرباء صرنا...قساة ...
لا يجمع الشتات غير نذير أومأثمِِ
قد رحلت مزنُ الحب زمن هجرك
والمحاجر ما جفت في موسمِ
اه يا أمي ويا كبدي...
اه من حمام سقاني اهات...
بمزيج من الأسى والطعم العلقمِ
سأصون العهد والذكرى...
تخلدين في بالي ريحانة الهممِ
تحرسني دعواتك من كل تجهمِ
فرحيلك شتات وغمام ماطر بالألمِ
بل بقاء خريفي قاحلُ الحلمِ والرحمِ
اه يا أمي
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
بركة العدمالقصيدة اللاحقة
ألأقدار22 مارس 2018