30 يونيو 2022
يا هذا...
ما هذا...
وأنت على النوارس...
تتطاول وتتمادى ؟
فكيف... ولماذا...؟
ألأنك نسيت حضيضا وبرغوثا
وكوخا واصناف القرادة ؟
أم نسيت نعلا جرك مبتسما
وأحيانا عرقل خطاك...
فسحبك بين البرك عنادا ؟
أم نسيت أهل الحارة ...
ظلام الزقاق الملتوية
شمعة العم مسعود والبقالة
صوت تلك العجوز
وما ملكت الا إياه وحصيرا...
واتخذت الحجر وسادا
وكل من غدوت عليهم عاصفة
وزدتهم عذابا ونكادا
بل من على هزالتهم اثقلت بلا حياء
فسننت القسوة منهجا....
وجعلت الجور صوابا وسدادا
فيا هذا...
وكيف ولماذا...؟
سرقت الأفراح...
وأمسا واعدت الأرض بالراح
واليوم عدت جلادا
تهاوت في المستنقع هي الفراشات ...
باعت ملتها لنقصها مثنى وفرادى
كم كان حلم الهزيل سهلا بالحياة...
وكم كانت قسوتك...
رغيفا له وزادا
بل تاجرت في مصير الزعتر
ليستجديك ذليلا منقادا ؟؟؟؟
فماذا فعلت يا هذا...
وأين التروي والسدادة...
وأين الشهامة والريادة
وأين الشعارات الفضفاضة ؟
ولما القسوة على من مدك عونا
ومن الحضيض رفعك...
فبلغت المعالي والسيادة
لكنً جزاء سنمار كان نصيبه
حين تنكرت وعدت فسًادا
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
أبناء الحمراءالقصيدة اللاحقة
الرجلة30 يونيو 2022