1 يوليوز 2022
الرجلة
اش هاذ الذلة...
واش هاذ الحصلة
بنادم حقر راسو ؤ لحس لكابا
جوج وجوه بغاها ساهلة سايبة
باع عرضو ...
والشاري كيًل في سوق الغفلة
اش هاذ الحصلة
لمراة مسحورة ؤ عاجبها لحال
مغلول مخها غ جارًة بلا عقال
عادت رخيصة شايطة خملة
عطات الشان ل ما عندو شان
يلهث على النزوة ما تقول غ شيطان
فاش هاذ الحال..
واش هاذ الحصلة
لبو باع بالتفريط كبادو
فقد الوزن ؤ مال عمادو
عاد كركوز ؤ ايامو كحلة
لا غيرة على بنتو هزاتو
طاح شانو ؤ الولد فقد عنياتو
سكنتو التلفة ؤف الزحمة تجلى
فهذا باع ف رخا راسو
نسا أصلو واهلو و ناسو
ذليل عايش ؤ حياتو دفلى
ؤ لاخر سلبو لحرام ؤ تبلى
فآش هاذ الزمان...
واش هاذ الحصلة
الرجلة عادت تهمة و لومة
قلت النفس والأركان مهدومة
راكب عليه ملاطي ...
ؤ خسر الهيبة والملة
الرجلة راها ايمان يا فلان
م كانت بتقبيل اليد ولا إضغان
فصون عشك...
ربي ولادك ؤ تهلا
لحرية الزايدة ؤ دسارة طبع ذميم
إيلا تعطات لمخلوق ناقص غشيم
يلوح كلشي ؤعند لحساب ...
يضربها بسلة
الرجلة افعال ؤ وعود
م تهزها مساطر ولا بنود
هي رأس المال ماشي عملة
ففيق يا الراجل شوف اش طرا حداك
فين غطسو ولادك ؤ لمرا راه طمع داك
ربط تلقى ما تطلق ...
في زمان المسخ ل شوكو غلة
فاش هاذ الحالة...
وآش هاذ الحصلة
وآش هاذ الزمان التالف
ل كثرو فيه الشمايت ؤماتت الرجلة
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
يا هذاالقصيدة اللاحقة
ما عدت أبرح1 يوليوز 2022