14 يوليوز 2017
سيدة الأكوان الرائعة...
سربٌ من لاليءِ النبضاتِ الزاهرة
مروجُ الشوق والهيامِ ...خرير الجفون الماطرة
تنتظر طلة بسمتك في المرافيء الواسعة.
بين ثنايا قبلات المساء ... والدعوات الضارعة
حيث شموس الشوق ساطعة...
حيث محاريبُ البوحِ باللهفات عامرة
الشطاَنُ تحمل همساتك على أجنحة المزن السائرة
يمطر ذِكرُك مطرا ...فتزدهي الترانيم الخاشعة
حبيبتي...يا سيدة الأكوان الرائعة
يا من تركت في الأحشاء فيض خفقات زافرة
يا من سيًج الفؤادَ هواها برعشاتٍ دامعة
انتظرتك والزيزفون ...
بخلجات الخفق الحنون
هنا وهناك...بين مبسمك ومحياك ...نبراتك العطرة
قرب جداويل الفراشات... من بشهد شفاك ساكرة
وعلى أجنحة المدى ...تهديك السماء السابعة
ام شئت الأقمار اليانعة...ام البحارالشاسعة
ام أن تركع الشطان لهواك طائعة
إأمري ...فأنت الناهية الاَمرة
انت الدفءُ ...غداءُ المشاعر اليافعة
حبيبتي ...أيتها الكلمات الساحرة
خذيني على أجنحة الومضات ...
خلصي حروفي من حبال الاهات
ففي شرايين البعد باتت في الركنات قابعة
حبيبتي ...يا سيدة الأكوان الرائعة
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
شرخ في الذاكرةالقصيدة اللاحقة
ثرثرة وجراء14 يوليوز 2017