17 يوليوز 2017
سراق البسمات والتين
قلوبٌ زئيقيةٌ بين الرياحين تسرق الشهد والتين
سراق البسمات والتين...
قلوبٌ زئيقيةٌ بين الرياحين تسرق الشهد والتين
اخطوبيةٌ يخنُقُ تمددها الهمسَ والرنين
قلوبٌ من خش وقصبٍ ووحلٍ وطين
تتمرًغُ في القدارة ...خرساء اليقين
جبالُ الوَقَرِ خنقت مسامعَها ...صماءُالأذنين
فلا يَأسٌ على من ألفوا الموتَ والخنوع سنين
قد خانوا صرحات الحيارى وعرقِ الجبين
خانوا جهد كادح يحبو من أجل خبزفطيرٍ... فارغُ اليدين
انتفخت أوداجهم ...
غيرواهندامهم ....
تأنقوا بربطة العنق والمال والبنين
من تعب الريحان المدجن للتصفيق رغم الانين
قلوب رخُصَت في الدلالة
خردةٌ ونذالة ....نهبٌ وحفرٌ وتخزين
قلوبُ غربانٍ بطانتهم سقيمة...
توزع الغنمية... بين الذئاب والدجالين
ترتفع صرخة الالم والانين
يتناسلُ الجياع ...يكثرالضياع
تحتضر الاحلام ...يملأ الارض الفِصام
تفيض ايادي اللئام لؤلؤاُ...هدايا قرابين
انكارا وجحودا ...تدجينا للمساكين
سيولا تجرف الافراح والملايين
تهرب بها بعيدا...
تزداد الرياحين شهيقا...ذبولا بلهيب المارق الثنين
تواسي التراب والادمي الحزين
قلوب من حجر وطين
نقشها بالمكر ابليس اللعين
وما ابليس الا عيب القلوب المريضة بالطنين
فاستيقظ ايها الحالم
قاوم دنيا الطاعون ...قاوم الفاسدين
لتموت التماسيح والعفاريت والثعابين
قاوم ...لتعود بسمة الانسان ...تزهر كروم التين
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
ثرثرة وجراءالقصيدة اللاحقة
يا جماعة17 يوليوز 2017