7 أبريل 2019
قسوة وغفلة
قسوة...
قطعتِ الرحمَ بمنشار الجفاء
جهالةُ وغفلة
حماقةُ وحسرة
قلوب ما عادت كالفلوب
وحين كبر الطيش ...
فرًط في الجذور والتراب ...
تاه وعلى غيرغِرة
خلفٌ ونقص وقصرُ نظرة
حتى الماَثم في برك الجراح ...
عادت أعراسا وحفلة
مدامع ومراقص وخمرة
قهقات غبية تتسلل جهرة
تزداد قسوة
ليموت الوداد
تذبلُ الأواصرُ لتغَيُرِِ حالٍ...
أو ركوبِ الوهم والذِلًة
قسوة...
سكنت القلوب...
بخرًت العقول بقصرِ نظرة
أجازت الشتات ...
والرياء والممات...
وأنا والطوفان لغة وملة
كذب وبهتان...
حياءُ ممزق السترة
فأي تمدن هذا وأي خضرة؟
أي تمدن هذا والجثث تحيا علة؟
أي تمدن هذا والعيون تسبي العيون
حتى من كانوا بالأمس دفئا...
تقنعوا وعادوا حريقا وجمرة ؟
قسوة ...
تملأ الممرات
تخترق طيب الهمسات
وفي الطريق تركت الصلةَ والقدوة
ثعابين المكان...
تسويقُ الخِل خِلًه جهرة
قسوة ...
عمت الدواخل
حصادالقرابة بالمناجل ...
غربة في الأحشاء
فقد وبالمرة
ذئاب وفي موضة وأد الأواصر...
كثرة وكثرة...
فعد الى رشدك ...
إتخذ المحبة جناحا...
والوفاء سترة
تالله بالحب تحيا سعيدا...
وبقطع الرحم تحيا قطعَ خردة
فاستفق فالتمدن محبة
فاستفق فالتمدن ألفة ورحمة
حالك اليوم غابٌ...
وبينك والتحضر مسافاتُ مجرًة...
فاستيقظ ...
صِِلِ الرحمَ وخذ العبرة
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
بضاعة وغفلةالقصيدة اللاحقة
رهنوا الجثة7 أبريل 2019