24 أكتوبر 2019
قارئة الفنجانِ...
اقرئي سيدتي فنجاني...
خبريني...إن حبيبتي أصغت لشكوى ألحاني
هل تلمست رعشة الحروف في أوزاني
هل مازالت ملامسها تفيض بالدفء كحناني
هل رأت كيف رصًعَتها بالعشق استعاراتي...
عروسا بين العبراتِ ورياض ريحاني
كيف روت بطاحُها مدامعَ الحسرات ....
أججت لوعتها بكياني ؟
قد عَزً اللقاء...وتاهت أزماني
وخيوط البعد سجنت في...
متاريس العدم والبعاد كوصالي
سيدتي... اقرئي فنجاني...
فقدري في الحب ساحل بلا شطان ...
وفي دهاليزه هو العشق رماني
فقدري في الحب وكنة بلا يمامِ...
من بهديره يدوب صقيع أحزاني
قد قسم ومنذ زمان..,
أن تُغرق أنهارُ الهوى أشجاني
هو الحب أعمى ...
فكيف يواسيني أو يراني..؟؟؟
سيدتي... اقرئي فنجاني...
إن كانت تلك الغيمات في مدامع اليراع ....
بلًغتَها سلامي ؟
ولمَا تحاصرني همساتها ....
في يقظتي وحلمي ومنامي ؟
فتارة تسليني باللمسات زخاتها...
وتارة تزيد الحريق في شرياني
بل تسائلني إن اخلصت في الغرام. يوما..
وهل قطرات العشق روت جناني؟؟؟
فاقرئي سيدتي فنجاني...
قولي شيئا ...
ام أصابتك الحيرة كلساني
قولي شيئا...
يزول ثقل الشوق ، قد أضناني
فيا ساحرتي...
أنيري سواد الالام في وجداني
دعي الفنجان يفيض ربيعا وزهرا
يشيد لي برجا وسماء وقمرا
تعود الفرحات راقصة يأحضاني
فالت : يا ولدي لاتحزن...
فموج هواك والقوافي خَبًراني
أنً حبيبتك بين السطور تناديك ...
تعزف البيان بكماني
فهي بين بساتين الحروف.مستلقية..
وتحت ظلالها ترثل طهر الاماني
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
هي أشواككالقصيدة اللاحقة
قزم وأجندات24 أكتوبر 2019