7 يناير 2018
يا انتَ
يا أنتَ...
مالَكَ طغيتَ...؟
تُرى ، هل نسيتَ ام تناسيتَ
كيف يوما كنتَ ...
وبلمسة زر ابتسم لك القدر...
وللفرصِ إقتنصتَ
غريب انتَ ...
فمن أية طينة صُنعتَ..؟؟
ظلمت ...سرقتَ... وما ندمتَ...
َما خجلتَ ...
تدًعي الكبرياء ...
ومن النثانة إرتويتَ
انتهازي ...مصلحي...
وعلى اَلالام الحيارى ركبتَ
لكنك جحدتَ....
يدا مُدًتْ إليك ...
أخرجتك من الحفرِ...
ولها تنكًرتَ
اسأتَ وما أحسنتَ...
ولرغيفها نهبتَ...
ولحقها سبيتَ
وأحلام تلك العيون..
البائسةِ... أسْبلْتَ
يا انتَ...ويا أنتَ
يا من بالمبادئ تاجرتَ
وعلى رسمها دُسْتَ
وها أنت بربطة عنقٍ تعاليتَ
وبالحرام والذل إكتويتَ
عُدْ الى رشدك إن شئتَ...
وإن لم تشأ ستجني ما زرعتَ...
فكما تدين تدان يوما...
أشئتَ أم ابيتَ
فهي الأيامُ عبورٌ...
تذكرتُها نقاءٌ ونور
وانت الخبثُ والشرور...
وفي مستنقع بُهائِها غرقتَ
لن تفهم صيحة الحروف
قد ماتت دواخلك...
وسكنك التسلق الممسوخ
قتلت فيك الإنسان الممدوح...
ومن عرق الحيارى تعطرتَ
إنتفخ بطنك بالسحت وما شعرتَ
يا انت...ويا أنتَ ...
تغير...عُد منْ غيك...
فكر أنك عديم ومهما إكتنزت
فكر أنك صغير ...ذليل...
حتى وإن بين الغربان إحتميت
يا أنت ...يا أنت
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
خفقٌ وسرابالقصيدة اللاحقة
قالوا7 يناير 2018