8 يونيو 2025
أشباه وهمجية
همجية
وحشية
مخلوقات سادية
تحدثوا باسم حق الإنسان
قتلة هم واهل طغيان
ماسونية
صهيونية
اشباه مغضوب عليها ...
ومنذ الأزلية
سبب كل بلاء
زرعوا الأرض موتا وجفاء
ما فرقوا ...
وداسوا كل الأزهار الندية
إنفصام لئام
نقص نخر الجوف والوجدان
عبدة الريال والأصنام
اعداء الإنسانية
فكما نكلوا هناك
في غزة وتحت تصفيق أفاك
قد ينكلون غدا بكل البشرية
بتروا اطراف البقاء
داسوا السلام دون حياء
والغريب يدعون التمدن ...
وهم غرقى في التخلف والعدمية
نسوا ان التحضر اخلاق
فيه الطيبة والرحمة ترياق
صنعوا الضر والشرور ...
كواسر باتوا دون هوية
فقدوا صفة الإنسان
عارا باتوا ملتهم خذلان
استقووا بالطواغيت ...
أهل سقر والدونية
همجية
حيوانية
ضواري تعشق الدماء والبهيمية
على وجه البسيطة صنعوا بؤر الدمار
بالحديد استكبروا وعادوا اصحاب قرار
ركع أهل الغفلة تحت نعالهم صغار
خانوا الله والقضية
جحود وإنكار
ذبح الخير بمناجل العار
عدى الدفء والقلوب الوردية
لكن الله يمهل
ليسقط أهل البهتان في كل خطب وجلل
يلفظهم البقاء ...
وينتصر الحب والإنسانية
أباحوا الخراب والشتات
عملاء وجراء اموات
من مجاري الأيام تقتات
أضاعوا النخوة والدين والهوية
همجية
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
طيبون بوقاحةالقصيدة اللاحقة
صدمات وعلل8 يونيو 2025