4 نونبر 2022
السادية
قسوة من كفك فاضت
أعاصير عاتية
ورغم دموع الشوق والحنين
ركبت أناك متعالية
فاخبريني ماذا دهاك
حتى أغرق عنادك سفينة هواك
من باتت مهجورة على الأنين راسية
أحاط بها الظلام
خلائق وأنعام
فقدوا الحس والأحلام
تاهوا في اوهام اللحظ الجافية
ما علموك غير القسوة
انتهى الحنان وصدق اللمسة
غرباء عدنا ...
تاه الصواب في الهاوية
فما أزهرت احاسيسك دفئا
بل تمددت الأشواك قبحا
وقد كنت يوما حبيبة القلب الغالية
في الوجدان سكنت
وباركتك هي الأهلة والأزهار الندية
بل كللتك بالنوار والزعتر
ترانيم الهمسات العسلية
قد خالتك خضرة لرياضي...
وبساتيني والحنية
وها أنت تزيدين بالبعاد أنيني
سكينتي وحروفي الباكية
وها هي كفك ما فاضت إلا قسوة
هزت كل الهمسات الزكية
فجنايتي اني عاشق سرقتِ حسه
وجنايتك تلك القسوة والسادية
فما قدمت ترانيمك ودعواتك...
على روح الهيام
الا نبضات ميتة بالية
بل في الزحام فقدتِ الكينونة
هاجرت رحابة سطوري
شاءت ان تحيا صورة زئبقية
لعبة وضياع وانطوائية
سادية
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
خبث وانبطاحالقصيدة اللاحقة
ذيك الضحكة4 نونبر 2022