19 غشت 2024
زمن التفاهة
في زمن التفاهة
سٌرق النور من ضياء الشمس
بات القمر مدحورا اتعس
زُرع الشوك ...
وانتهت الوداعة
تقلد الظلام حسام البطل
بات ضرغما من كان ارذل
داس بجهله الحلم ...
فقست بيوض الحرابي والوضاعة
في زمن التفاهة
تبدلت القيم
بات الصادق مكبلا بالألم
قيود الخرافة والسفاهة
بل من تدي المستفهم ...
سرى الغبن ودنس النقاهة
خر الجياد
اوغاد ونكاد
رقعوا الباطل والحق ...
وبالرياء زادوه طلاء وصباغة
وهي التفاهة
كست الصدور
حولها الدون قبور
انتهى الطهر والنقاء ...
بدلوه قبحا وبالشرور لساعا
تاه الظل
فقد المرأة الصورة وكساها السل
مخلوقات هابطة وللخير مناعة
ومن كان البارحة قزما ...
تسيد ولا يفهم غير الوضاعة
خنق القلم
اتخذ القطيع قنطرة ومغنم
صفق الغاوون ...
مثنى وفرادى
والحسن والصفاء رحلا ...
يحملان الحسرة واليأس زادا
ضاع الايمان
طرح الريحان والحنان
عاد التطبع ملة واللين ولاعة
فهي التفاهة
شيدت اوهاما ...
تاهت في الغريب تباعا
ردت الوفاء مذلة
نقصا وذمة
انفجر بركان التلون ...
وفي الحضيض بتنا صغارا
طيش وعبثية
عقلية مثقوبة سادية
القت على الرصيف الحروف ...
سوقت للجهالة خدومة مطاعة
هي التفاهة
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
رغم البعدالقصيدة اللاحقة
يا بْنادِم19 غشت 2024