9 فبراير 2020
وعد الله
أنت تريد والله المريد والله أكبر
صدقَ وعدُه أنْ تفسدنً مرتين...
في الأرض وتطغى وتتجبر
وأنه سيرسل عليك عبادا ...
أولي بأس شديد لهدم ظلامك
تنل غلة حصادك ذلة...
وينتهي رسمك والأثر
انت البلاء والشتات
أنت قاتل الأنبياء
رجس وزور وضرر
وعوض أن تتعظ وتعود الى الله
ها أنت باقٍ على نفس الوتر...
ظلم وفتن وغي ومنكر
فلن ينفعك مال ولا بنون ...
ولا حديد ولا نار ولا قيان ولا منكر
ولا عملاء ولا جراء بل سقر
هناك وعدك الله لتتألم وتتبصر
لكن فات الأوان والزمان استدار
فكيف لنسل هجين عصى الله...
وأجاز الفساد أن يستمر
فهي ارادة الله
حكمة الفرقان فانتظر
فالله جبار فوق كل مكار
أمهلك لتستقيم وما زدت الارض...
إلا طغيانا وفرقة وشرر
قد أسأت وسفكت الدماء
ما أطعت النداء...
حاربت الخالق وما كنت حذر
فهو وعد الله قادم
فأين الخلاص يومها والمفر؟
نعم سنعود والبسمة والرضا
يوم تتقوى الصلات بالله ولذكره نتدبر
ويوم تتطهر النفوس من جحودها
وبصدق الايمان تتزكى وتنتصر
هذا قضاء الله و حكمته
والله حافظ وعده والله أكبر
فاركب سفينة النجاة ...
ولله سبح وحمد واستغفر وكبِرْ
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
ساَخذ قلبي وارحلالقصيدة اللاحقة
الأرجوحة9 فبراير 2020