arrow_backالعودة إلى الديوان
2 شتنبر 2017
طل السؤال من تحت الستار...
بزندقة وتطفل
سأل ...
كمعلب في الغفلة...
دون خجل
لماذا..اين.. وهل ؟
كانت الدهشة تعم المكان
وفي الحيرة غرق اللسان...
جمود على المنقار
فماذا تفعل يا ارذل
قد اخترقت سريرتي...
دون علل.
دست صمتي ...
اقتحمت محرابي بجهل
فيا ايها السؤال...
اتود جمع الخبايا...
فهي ليست حشائش بمنجل
ام نسيت سنامك كالجمل؟
اعمى واهبل
ايها السؤال...
تعقل
مالك والحال..
وكان...وكانت...
فترجل
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
في عينيك ينبت الخيزرانالقصيدة اللاحقة
لوحة همسarrow_backالعودة إلى الديوان
2 شتنبر 2017