13 غشت 2025
نزيف عشق
عشق ينزف
داسه شيطان لعين
ملته تقلب وتلون ذميم
سيجه بالشوك والقرف
بل كساه بخشونة الأنين
لا ود ولا نقاء ولا حنين
بات غريبا وحيدا ينوح والمحاجر تدرف
حوله خرافة
دعامته نكران وغدر وسخافة
سوق بيع وحرابي وخسف
فقيس الحال دنسته العفونة
قد بدل ملته بهتانا ورعونة
وسط البحر العاصف فقد المجدف
غرق مركب الطهر
حتى ظله انتهى واندثر
حول نبضه سلعة وبين الزحام ارتجف
احاسيس حجرية
موت الهمس وأشباه عدمية
أباحوا الخبث ...
وها هي بالوفاء تعصف
تقدف
كل جميل ...
ودون ان تتبصر وتعرف
اكتسح سرطان الرياء الجوف وتمدد
كذب وتكلف وتصنع ونكد
بقاء محموم بلا غاية او هدف
فهو العشق شفاء
من كل حيرة وشقاء
إن كان جنانه يعبق صدقا ويتلطف
أبدا يباع في سوق الرخص ....
او يرهنه بقرشه أجلف
مجوف
بهيمة يقضي ايامه في النزوة والخوالي
بالصدق والدفء لا يبالي
قد أضاع الكنه ...
فما احس او تبصر او عرف
من البقايا يقتات
اختار ظلام الحال والفتات
مزابل ونثن منها يغرف
في الميزان اخف
زرع السواد على جبين الصادقين
من اتخذ العشق رسالة بيقين
هاجر رذيلة اللحظ والدرب انعطف
سقاه من معين الطيبة والوئام
ركب الصفاء صهوة والبيان
تغنى بالحبيبة
وبنقاء وصفاء وإخلاص ...
رتل ونظم وعزف
عشق ينزف
عشق مزيف
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
حتى الثمالةالقصيدة اللاحقة
الجيل الذهبي13 غشت 2025