3 غشت 2024
ما مات هنية
غدا تنبت الأرض ...
ألف ألف هنية
ابدا يموت الأبرار
اهل العزائم الصابرين الأحرار
احياء عند ربهم ...
خالدين في كل نفس حرة أبية
وهم كافة الشهداء
ملائكة في الفردوس سواء
نصر من الله ...
واندحار اولياء الصهيونية
ما مات هنية
قد سكن النفوس
عِشقه هدم الماسون والسوس
تطهير الأرض...
زرع السلام والحرية
والقضية...
ستبقى ابد الدهر في الأزلية
ثم يهزم الجمع ويندحر
اعداء الله زراع المنكر
فأين المفر غدا يا وحوش البرية
ما مات هنية
فرحم الغزاوية ولاد
اشبال الكفاح والجهاد
خير خلق الله في الصدق والتضحية
وهي فلسطين
تحت ثقل الطاغوت تئن انين
تركها الأهل وخانوها جهرية
فقدوا الصواب
ثرثرة واِسهاب
حولهم جحش الى مخلوقات صغيرة قزمية
وهي البربرية
رسالة مفترس ...
لكل من يعشق النقاء والأرواح الزكية
بل لكل من دينه انسان
اصطفى العيش كريما لا من اللئام
سرطان سد النبض وهد الوداد والودية
ما مات هنية
فهي دماؤه روت الأرض
باتت بذرة تحمي شرف العرب والعرض
قد باعوا النخوة وغرقوا في الخنوع والدونية
ما مات هنية...
وابدا بقتله ستنتهي القضية
بل ستنهض الهمة
تعود الى رشدها هي الأمة
فاليوم غزة ...
وغدا يأكل الغول كل الاقطار المتبقية
ما مات هنية
قد اخلص لله
الناصر لا سواه
من كفرت به جحوش الاه ...
غلفت هزالتها بالمذهبية
اختارت السلطة والمال
صغارا باتوا لا رجال
أدوات تعمل بالزر معلبة حجرية
فانهض...
أيها الشهم ودع الحرائر تزغرد
تشيع بن غزة الأبية
ما مات هنية
فهو حي في النفوس
وعند الله في جنان الخلد الابدية
ما مات هنية
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
صهاينة وماسونالقصيدة اللاحقة
أنتِ3 غشت 2024