4 دجنبر 2025
لتسقط الجنسيات
لتسقط كل الجنسيات
معابر المرور والحدود
تُهد المحابس والقيود
اسلاك الأقفاص والممرات
ليحيا الانسان للإنسان
فلا حواجز ولا جمارك ولا محطات
فهي الأرض أرض الله
بسمائها وبحرها فلا عراقيل ولا آه
بل لا هوية ولا جوازات
فالكل في قاموس البقاء إخوة
تجمعهم هوية الانسان والمساواة
فلتسقط كل الجنسيات
ولتحيا البشرية حيث تشاء
تنتهي الجغرافيا
كل فوبيا وايديولوجيا
نتذوق طعم العمر والحياة
فزمنا اغرقنا في التيه ...
وسحبتنا نحو الحافة هي السخافات
بل دجنوا الخلق ووسموه...
لقحوه بالنرجسية والهو والصراعات
شقوا المحبة والوداد
هم صناع الموت والحداد
فما سلم من مكرهم صالح...
بل اذاقوا الكل اهات واهات
فلتسقط الجنسيات
تشدو البلابل
وترانيم الايمان تصدح والاَت
تسكت البنادق
عناد الاستقواء والمجانق
من سبت وقتلت وادمعت حق الحياة
قيدوا الانسان بالمذاهب
فرق تسد والغرائب
تعنت وعشق الدماء واللعنات
فلتسقط الجنسيات...
والحدود والهويات
تتطهر الارض من المرضى...
وزراع الأنات والهفوات
تزهر الحقول محبة وامنا
فلا تمييز ولا فرقة ولا شتات
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
همس اللقاءالقصيدة اللاحقة
عشق وجنون4 دجنبر 2025