مكتبة القصيدة

The Poet's Courtyard

جثت ضوئية

عادت ضوئية

وبين الأسلاك فقدت الحس والنبضات

ذاك الحس المرهف واللمسات

ظلال صهوات القوافي والجياد الملائكية

قد أنار هلالها الصدور

داوى العشاق من البثور

حكاية وأزلية

واليوم هي الادمية

عادت قطع حبال نحاسية

ضوئية

أقنعة وموت النبض والهوية

شيدت لنفسها سوقا

عاد الرقيب لها بوقا

جهالة وتخلف ودونية

اموات أحياء

حمقى ومتاهة وأشلاء

تلون ورياء

جثة مكهربة موزعة شعاعية

غفلة ومسخرة وعدمية

ضوئية

تعشق عبر الأسلاك

تبكي اللقاء والفراق

تنوع وبهتان وطوباوية

فما عاد العِرض قدسية

بل غدا التفسخ تمدنا وتحررية

وعلى الشاشات

تتراءى أشباه مخلوقات سرمدية

تهدي لجمع الريال

سكرت حتى الثمالة في المحال

شاخت بين سندان التفاهة

ومطرقة العفونة والسلبية

ضوئية

توزع العشق والأزهار...

صورا زئبقية وانكار

قابعة تواسي بين الأسلاك النقص والقزمية

اتخذت العري سواك

والفضيحة موضة ودونية

ضوئية

تتقن الرقص والغمز

بلا حشمة تستعرض الجثة وتهتز

صفق لها ذباب الفيافي

لتنتهي حقيرة عارية

ضوئية

الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي

القصيدة السابقة

اتزن

القصيدة اللاحقة

عنصري
drafts

رسائل من الفناء