27 أكتوبر 2020
أية حضارة؟
اية خضارة...؟
والبومةُ انتشت من عرق الحيارى
والعيونُ تُسبي العيونَ جهارا
حملق في جوانبك...
بين تلابيب وهمك وهندامك
ورغم كساك ورياشك ...
تحيى القذارة
نهبت الجياع...
مزقت الأشلاء بالأوجاع...
أبحت ضياع الفراش والعذارى
أفزعت بمثالبك النور...
زرعت الفتور
والعجاب، خلتها تمدنا وحضارة
فأية حضارة...؟
ومتى أمسى الغراب...
عندليبا وقيثارة ؟
ومتى الوحشُ فيك...
أحبً الانسانَ دون إجارة ؟
فماذا قدمت للحياة،...
غير الأنين والفرحُ توارى
ظل الوحشُ يسكنك...
يخنقُ الحناجرَ والأوتارا
يجيز الدم المراق ...
وها هي فلسطين والشام ...
واليمن وليبيا والعراق
زَيًنت حضارتكم أطرافَها ...
هدما ودمارا
فأية حضارة...؟
قدفها اللحظُ في أحشاء الجراح
صبغت بالشؤم الافراح ...
كان الصيد صغارا وكبارا
فيا ثرثار التمدن ...
اِلتفت الى جوانبك مرارا
سائل اَلتك...
أَلست من زرع السعارَا؟
نهبت الأحلامَ...خربت الريحان
دَنًسَتْ تنانينُُك الالبابَ والطهارة
هدمت هويتي...سرقت فرحتي
وخفافيش الظلام هدمت الشموس
اسكتت أنفاس الحروف والأشعاراَ
فأية حضارة....
والمِرْاَةُ تزدريك دون عبارة
فاستيقظي ايتها المخلوقات...
يامن بنت في أحشاء الإنسان وهما وجِدارا
استيقظي ....ودعي الطيور تشدو...
وكما نشاء أحرارا
فأية حضارة......؟؟؟؟
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
عقلية وحضيضالقصيدة اللاحقة
المحجة البيضاء27 أكتوبر 2020