مكتبة القصيدة

The Poet's Courtyard

الصحوة

لأحقاب وحقب

وأمة الإسلام والعرب

تحيا مدحورة

مستسلمة مقهورة

طُعما باتت وملاذا بين كل مخلب

لحقب

عم الصمت الجزيرة

عانقت الجراح وجفت الغيرة

ولحدة السكين بدت ترقص وتجدب

قد اختار القوم الحضيض مقاما

ولغباء الحال ردوا الميزان احدب

نهبوا الشمس

اخمدوا ضياء النجوم بين سراديب الياس

حفروا لبعضهم قبورا وزادوا الحطب

بل بين بقايا التجهيل

حيث الركوب على صهوة العويل

خالوا الحياة وليمة ...

ورياشا ونبيذ عنب

مَثًل الروم الدور وعادوا السادة

نهبوا الحقول والعقول والإرادة

فبثنا نتوسل بقاء ذليلا اجرب

لأحقاب وحقب

عشعش الحقد والشر والصخب

ملأ القلوب

مقالب ولغوب

عقليات وثقب

منا سخر الروم وصهيون

بثوا الفرقة والظنون

الفونا أشباه ادميين بلا لقب

وهم بالحق يعبثون

يفتون ويحللون ويحرمون

جزرة وعصا ترهيب ورعب

واليوم تبدل الحال

اِنفض عنك ذلة المحال

ثر على من قيدك حقبا واجيال

وفي التحرر والسمو حبب وارغب

اِهجر من اعتادوا مص الدماء

بدلوا الحق جورا ونكباء

صنعوا الموت والشتات واللهب

واليوم مولد الكبرياء

إنتماء وهوية وإتحاد وإخاء

ومن منها الخصم يرتعد ويغضب

فاتحد

ومن اخيك اقترب

قوي بنيانه

متعه حقه وبيانه

تكبر الأمة وبالحب تنبض

فانس تلك الحقب

قد اضاء صبح جديد..

اِغنم ولا تتعجب

اِنتصب فأنت العربي الإنسان

من فك اغلال التبعية والخدلان

وما عاد تابعا مهزوما احدب

لأحقاب وحقب

صغارا عدنا وعجب

الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي

القصيدة السابقة

حق وحياة

القصيدة اللاحقة

القضية
drafts

رسائل من الفناء