1 يناير 2024
موت الضمائر
ماتت الضمائر
بين منبطح وساكر
بل بين من خان الفطرة
داس الصلة وفقد العبرة
بات أعمى وبلا مجاديف سائر
حتى السرائر
كساها الصقيع
بات صغير غزة قربانا وديع
لصهيون وبين انياب الكواسر
سكنت الغفلة القلوب
بات هو الممنوع مرغوب
عقلية شيطان وذئب ماكر
صبغ وجه الأرض بدوي القنابل
جعل الرماد والنار وشاحا لسافل
ذبح ازهار غزة وصنع المقابر
تمادى في الحرق والدمار
ما هزت العرب غيرة والفخر بار
رهنوا الرياحين والعصافير والصغار
فجز صهيون اطراف الزيتون بالخناجر
جف النبض
دٌنس الشرف والعرض...
خذله الاخوة واعانوا الجائر
ماتت الضمائر
بات الأهل ضرا وعضال
جرفتهم الغفلة والعبث والضلال
انحنوا وقبلوا الجبن ضفائر
فما هم بالأفعال جادوا
ولا سمعوا صرخات من نادوا
قد ملئت مسامعهم طينا...
بكت العيون وبحت الحناجر
اختاروا الكراسي
تجهيل وتفقير ومآسي
تغريب وسلب وانفصام ومناكر
سقى العقلية رعونة
زاد الارض فرقة وجنونا
ساد الغول وبالموت سقا الضمائر
ماتت الضمائر
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
1 يناير 2024