28 شتنبر 2022
حقيقة ودجال
يا فرنسا
قد حان دورك سيدتي
فلا تخفي الحق وراء السراب والمحال
فهو التاريخ شاهد
انك كنت على بلادي ثقلا ووبال
واليوم جاء دورك
لتعترفي بما نهبت...
وكم قتلت من رجال
لكن ملأت اذنيك بالطين
ما فهمت الدرس ولا سواد تلك السنين
ولا اجبت عن ذاك السؤال
يا فرنسا
توبي فلن ينفعك الا الصدق والقناعة
ألست من تدعي الرقي والمناعة
سرقت أزهار ارضي
لوتت سمائي وحسي ونبضي
زرعي وعنبي وعدسي ودست عرضي
بل حولت السحت والحرام حلال
فهل لقوم العطور انفة وعزة
وهم ينعمون بصرخات الأبطال
قتل وسبي واستعباد وتحكم ...
عواصف وشتات وتخلف واحتلال
فاعلم أيها الافرنجي الحر أن سيدك
لص ونهاب ودجال
بل أبو المقالب
افتراس ومتاعب
مسمار دق في خاصرة المحال
لنغرق في الثالثية
تخلف وأمية وفقد وتبعية
عقلية استعمارية عدمية تعشق الأغلال
تلون وسفاهة ووعيد
عودة الهيمنة وركوب بؤر الجليد
نصب واحتيال
فيا فرنسا
قد حان الاوان
لتعيدي المنهوب وسنوات الاستغلال
لكن مازال فمك متحلبا
لسرقة أفراحي...
وحالك الآونة ضعف وهزال
فاحذري احرار توبقال والريف والصحراء
اهل المجد والنقاء والجلاء
إباء وأنفة وكمال
اجمعي اغراضك
جرائمك ومتاعك
واغربي قد تبدل الحال
فلا تساوميني من اجل أطرافي
صحرائي والرمال
شئت ام ابيت هي مغربية
فتوبي وردي على السؤال
قولي هي الصحراء مغربية
ان شئت الصفح والوصال
اما ان تماديت في غيك
سوف تعلمك الأيام معنى حق الرجال
بل ستندمين...
ولن ينفعك مقام ولا مقال
فانهضي سيدتي واعترفي
حافظي على السلم والسلام بالأفعال
فهو الدور دورك
غيري طباع الافتراس
كوني صادقة ...
وكفى مقالب واحتيال
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
شرع اللهالقصيدة اللاحقة
عيون وشطآن28 شتنبر 2022