مكتبة القصيدة

The Poet's Courtyard

طريق لمحبة

ذيك طريق لمحبة ...

طريق لمحبة

ذيك طريق لمحبة ...

هجراتنا او حنا لِ هجرناها

داتنا الغفلة والجدبة

دسنا ورودها وزهارها

بل في نعش لعناد والغلظة

حملناها وفي لقبور لمنسية دفناها

زيد عليها الصدق والمعقول

عاد دربو خاوي مسلول

كسانا وسخ لبهوت...

ولِجذورو عراها

فمسكينة ذيك لغابة مكَواها

فقدات الألفة حلاوتها وغناها

ب لكذوب ونفاق عمر سوقها

في عراض الخلق عْلا بوقها

عمات البصيرة ...

والأنانية زادت في تيهها وعماها

ما بالخير زرعناها

ما خلينا ذيك الشجرة تظلل ...

وبالقسوة حطبناها

ما عادت تجود بالغلة

نقيب ولمضيع ضرار ولغمة

طعم اللحظ مرارة ودفلى

بعني ونبيعك وما طفرناها

اما الكلمة فعنها لا تسأل

سوقها رخاص غرنط او طبل

ما عادت مقياس الرجلة

لهدار بالفعل ما وْفَى وصْبح وحلة

بلط كَاعتها حموم ...

خنقاتها دخاخن الجربة فسعرت نارها

بين سواد لحظ ضاع الاحساس

ملين لفز وقلوب الكياص

لا مبدأ اموات ما زادوا غِ الباس

جمعوا كَاع التشلهيب وعليها خلاوها

لهدرة الزايدة ولوعد الكاذب

عاد بنادم فيهم طالب راغب

الناقص والخاوي

بخور تبيخا والحرمل والجاوي

بخرني نبخرك

تْقَنًع وتصنع ملة ، ؤ غير طبعك

ما وفينا في الميزان ...

ؤ ما فهمنا الدنيا ومرسالها

فهي ركايزها محبة وطيبة ومعقول

الطهر والحق والصفا وصدق القول

مشات ايامنا خسارة...

بل عابرين كنا وما تلذذناها

الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي

القصيدة السابقة

آش تتخطط

القصيدة اللاحقة

لا تحاسب
drafts

رسائل من الفناء