مكتبة القصيدة

The Poet's Courtyard

سَدْ وْذانَك

سَدْ وْذانكْ ؤُمَ تَديها فِ كْلامْ لْغِير

سَدْ وْذانَك

سَدْ وْذانكْ ؤُمَ تَديها فِ كْلامْ لْغِير

لْفَشَل طريقهم وَنْفاق وَشْْخير

فاقدْ الشي مَ يعوضو بالخاوي

وَتْقرقيبْ نابْ وَلَقهاوي

ؤ ُلبان نقصو يغطيه...

بخيط دْهن السير يسير

سَدْ وذانك ؤُكَمل السير...

بالهمة والعز وحُسنْ تَدبير

ؤُ مَ تبني فراحِك على حْساب فْقير

سير أرض الله واسعة ...

ؤُلَطَعموك علقم هُما قْرابك

تلقى فِ لَغريب الخير

سد وذانك ...رْكب حلامك

جعل حروفك شمعة تْنير

غْطا وكسا والقنعة ولو مالك حصير

سد وذانك ؤُمِ تديها في الغير

الغير غيار ...شواكو هايفة,,,

واخا تلكزوا طَجًة فيه مْوالْفَة

رفاقتو ضرسة مسوسة شْرير...

يطفي فراحك ويهرس لك السير

وَرْفاقِت مَنْ وَلاَ مَ تْوَرِت غير الضير

ؤُلَ رَحلو لَحْمامات وعْشاشك خوات

مَ تحزن... وَنْس لِفات

ؤباش تْكَمِلْ مِشْوارك

عْفَطْ على الخيخ ؤُلَفْتات

عقلك ربانك فَتْبَع رْسامو

سِرْ معاه في غْناهْ وهيامو

ؤُ مَ فَرقْ ربي رْيوس إلا كُلها ؤحالو

مَ تَهتم مَ تسمع لِقالو وقالو

سَدْ وذانك وَعْرف انً لقَمْح لَأْصيل

ما يحمض وما يولي فطير

فرْكَب ماجِك وتْقدم فربي كْبير

الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي

القصيدة السابقة

هَم لقلب طفح

القصيدة اللاحقة

أيها البحر
drafts

رسائل من الفناء