21 يوليوز 2022
ندوب الرحيل
ندوب الرحيل
لا تسألني
لا تسألني عن نواحي...
لا تسألني عن ندوبِ الرحيل
لا تسألني عن معين جراحي
لاتسألني كم من الأعمار في دواخلي ...
تاه رسمها بلا دليل
بلا لون...ومتى جف السلسبيل
القلبُ مُزَنٌ عصًرَ الامَها صِياحي
والمرًاتُ سبت ازهاري وكانتِ الضًليل
وشم القدر كاهل حرفي فأينعت أتراحي
هدً ضفافَ فرحي والسبيل
وشم مسار ايامي بنار اقراحي
والأحزان ...
والهم الثقيل
الالم شكى ألمي وسَهِد في الالام والانين
الالم واسى بُهوتَ ضيائي العليل
فيا أيتها الأقدار، ماذنب جياد حروفي...
لِتَخرسَ في محاربها ترانيمُ الصهيل ؟؟
أيتها الأبراج ...
ماذا جنى عطاردُ البطاحِ
لترصعه القشعريرة ...
ينذب الأمل القتيل
غريبا...وحيدا...هزيلا
ولتَقتُلَ فيه العواصفُ كلً جميل ...؟؟؟؟
فلا تسألني عما جاء في الصحاحِ
عن حياة أجًاجةٍ بالشكوى والعويل
وشم الغربان بالإبرِ أفراحي
وخزوا بالازاميل قوافيَ الخليل
هدوا البسيط...
هدوا المديد بانشراحٍ
وفي سوق الخردة باعوا...
نَفَسَ الشط الطويل
زرعوا في البحور ملح القُراحِِ
اغرقوا البيان في الاستعارات والتضليل
حولوا الحروف رصاصا...
سربا من الرماحِِ
حولوا الصدور قبورا ...
والبطاح فُتورا....
جدعوا حلم النخيل
فلا تسألني عن أتراحي...
وهل بين الأموات أحيا...
أو ميت أنا بين الرحيل اللعين
لا تسألني عن صباحي...
في غاب يقتات من مراقِ النطاحِ
يوزع دهاقَ الهمومِ على عابري السبيل
فتنهي الفرحة بين السطور بلا وكيل
فيا قدري...هل راقك صراخي
ونواحي...وحرفي الحزين
فلا تسألني عن جراحي...
لا تسألني عن ندوبِ الرحيل
ففي الغد أَملٌ لتعود الجيادُ والصهيل
ترقص الفراشات...
تغرق في الأفراحِ
ينتهي البعاد والرحيل
لا تسألني...
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
غصةالقصيدة اللاحقة
زمن الرداءة21 يوليوز 2022