11 فبراير 2019
مسبحة وشيطان
تمتمةٌ وعيونٌ تصطاد المعاصي ...
والأزلام
صور شاحبة تدوس الجلاءَ ..
تدعي الطهر غارقة في الحرام
ربا ونفاقٌ وإفك لها عنوان
قسمٌ على اللوح وخذلان...
شررٌ من لسان المكر...
بفوح بالاثام...
فلا صدقَ أزهر ولا إيمان
سوى تمتمات ومسبحةٍُ وشيطان
فيا أيها الإنسان...
ما غرك بربك لتدنس طهر الفرقان
تحللُ ما تشاءُ دون بيان
تحرم ما تشاء دون برهان
فيا أيها الغافل في الزمان...
أنسيت أنك ملاقيهِ والعمر أيام
أما تخشى لقاءه وأنت مدنًسٌ ....
بالمناكر والشرك والركوع للأصنام ؟
فما تحمل يداك إلا نارا...
وما أنت إلا شيطان
لا تفتي...فخطابتك شتات...
وفرقة أحزنت المحاريب ...
وصمم وقرها الاَذان ...
قد كذبتَ على الخالق...
فماذا قد تفعل بالإنسان ؟
فالأرواح ليست بضاعة...
ولا الأيمان في المحاريب بريق أبدان...
ولا بالبُرَد والأشكال ينمو الإخلاص...
ولا بعبادة الموتى يَعُم الامان
فإتق الله سرا وعلانية....
لا ذئبا متعدد الأصباغ والألوان
واعلم أن الدين صدق ...
وبالمعروف سوى بين الناس...
هو الإسلام
فغدا تحمل كتابك بيمينك...
ولن ينفعك ما إكتنزت من حق الانام
، فأنت مردود الى ربك غدا...
وما جزاء الإحسان إلا الإحسان
فدع رداءة الأبالسة قد كُشِفَتْ عورتك...
غرقت في حب الدنايا ...
والركوع للأقزام
مسبحةٌٌ وشيطان...
كذب وتصنع وبهتان
تمتمةٌ وعيون تصطاد المعاصي ...
تجمع بين الحلال والحرام
تجمع بين الحق والباطل
تسير في الخسران
صورةٌ شاحبة ...
تدعي الطهر غارقة في الحرام
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
شهد وشفاهالقصيدة اللاحقة
مولاي وسندي11 فبراير 2019