مكتبة القصيدة

The Poet's Courtyard

معابر ومقابر

لتعبر المعابر

معابر ومقابر

لتعبر المعابر

انتظر الاشارة والأوامر

من صهيون

تدخل ضمادا وليمون

تساند أهل غزة وتناصر

او لتطعم أهلك هناك

تجويع ودماء وهلاك

تواسيهم وتجبر الخاطر

ولتعبر انتظر الاشارة والاوامر

من قتلة الأطفال والكواسر

قالوا انت من عملائنا

عبيدنا وموالينا

حقير انت فمرر الأجندات وجاهر

رغم الزعامة

أصفار انتم وقمامة

فاخضعوا للأوامر

بل قفوا بمهانة بعيدا

زيدوا شعوبكم جوعا ونكيدا

دعونا نحرق صغار غزة ...

ونصنع المقابر

ودورك انت أن تصفق صاغر

بل ادعم وبالأسود ندد

ان شئت الكرسي والمال اركع واسجد

للصنم وتجار الحرائر

اتخذوا الدونية وشاحا .

اغرقوا في الذلة والمسخرة بلا ضمائر

بل تنصلوا من الأهل والأحباب

اغدقوا على الظالم وزيدوا المظلوم عتاب

تنكروا واقطعوا الأكباد والاواصر

ولنرضى عنكم ...

أخرسوا الأقلام والنضج والبصائر

عودوها على المناكر

وبمناجل الظلام اذبحوا الحناجر

اجعلوا الظلم في أرضكم نبراس

طبقية وتفقير وهدوا المعلم والكراس

عسانا نحميكم من الهزات والمخاطر

لا تقولوا افتحوا المعابر

اصمتوا واعبثوا سكارى في المجازر

ورغم الموت والصياح

سدوا افواهكم فكفاكم نباح

أشعلوا فتيلة المذهبية لقاح

عودوا جيفة الفت النقص وبأهلها نقامر

وهي المعابر

موصودة وما هزت صور الموت المشاعر

فيا خالقي وسند الضعاف انصر وناصر

من تركهم الأهل في الوغى غرباء ...

والقصف ماطر

هدم خونة البلاد والعباد...

ومن بالإنسان تتسلى وبأشلائه وتتاجر

بل رهنوا زرع الارض والغلة

ما فوقها وما تحتها منهوب وبالجملة

قتلة ولصوص وثعابين ومجازر

انصر يا سيدي ضعيفا فلا غيرك ناصره

وسلط جنودك على كل قاهر....

فأنت الجبار القادر

الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي

القصيدة السابقة

أنتم

القصيدة اللاحقة

هي غزة لن تموت
drafts

رسائل من الفناء