27 نونبر 2024
جينة الوضاعة
لا طاعة
لجينة الشرور والوضاعة
لا طاعة
لدعاة الفسوق والباعة
من شاءونا همجا
فلا عزة ولا طهر ولا مناعة
وهي الساعة
ميقات عبدة الشياطين
خدام الأجندات والدجال اللعين
ماسونية والخلق بضاعة
لا طاعة
لمن زاغ عن السبيل
زرع الأرض كفرا وويل
نظام الظلام وقتل الوداعة
بل لمن شاءك كافرا مجرما
سرق اليوم دنياك ...
وشاءك غدا جينة وضاعة
قد سلك سبيل سقر
ما تأمل في الحال او تبصر
بل كال بالصاعين صاعا
لا طاعة
في معصية كتاب الله
هجر اوامره ووصاياه
إلحاد وكفر وغضب ومتاهة
والباعة
يرتلون في محاريب البهتان
تراتيل إبليس والسفهاء خلان
زبانية المكر والضياع والجزاعة
أغبياء حتى النخاع
حاربوا الله وزادوا في الأرض الأوجاع
باتوا سدا بين العبد وربه...
بل للخير مناعة
لا طاعة
لنحل ما حرم الجبار القهار
نقتفي بدع أهل الزنا والفجار
غدا لا ينفعنا شيطانهم...
فنقضي في جهنم اتباعا
ملة الخبث والأهواء
ركوع لدعاة المنكرات بلا حياء
تصفيق للزنا ...
إنغماس في المتع جراء وبوضاعة
وكان من الأجدر ان نخسر الدنيا...
ونفوز برضا الله صاحب الطاعة
فهي الأيام قلة وغدا تلقاه
يحاسبك فردا فاغنم من الساعة
عض على دينك
فدروب اللحظ باتت تضج سفاهة
والباعة
شياطين لهد الرحمات ...
قد باتوا للرذيلة رضاعا
لا طاعة
إلا فيما يرضي الرحمن الرحيم
نور السماوات والأرض السميع العليم
إتباع قرآنه وهجر التفاهة
فاتعظ
عد الى الطريق القويم...
فهو الإسلام دستور وصراط ومناعة
وبهجره اعلان الحرب على الله ورسوله...
ولن نجني إلا الخراب ونقضي رعاعا
اِتعظ
فلن ينفعك مال او جاه ...
بل تسقط في اللعنة والوضاعة
لا طاعة
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
27 نونبر 2024