18 يوليوز 2025
إلى متى ...؟
إلى متى...
وأنت سجينُ عقليةٍ نكير
زيتونيا كان هواك
سليل زعترِ الغدير
سلبتك تموجات الغفلة
وها أنت تعد الأيام دون مسير
فتارة تكسوك عباءة العياء...
وتارة يهدك سيل الزمهرير ؟؟
إلى متى...
تنتظر الأقلام السرمدية
قد باعتك بالرخص للأعاصير
قايضتك برياش وفير...
سقت أحلامك مرارة ودون تقدير؟؟
الى متى وانت واهم ...
بين أحضان الوساد والسرير؟
تكثرالصراخ والنواح
عدمية ونباح
عقلية عُبِئت طميا...
ثرثرة لحظٍ بالألم مطير
فإلى متى والأرض تستجديك
تناديك..
وأنت غائط في الشخير ؟؟
فهل تريدها بالرقاد جنة
بلا مهر ولا همًة....
وطريقك مستفهم مستدير
فماذا قدمت لتزهرَ محطاتُها..؟
لا القليل... ولا الكثير
فإلى متى ستبكي كالثكلى
وما زرعت الأرض إلا دفلى
دنست بالعبثية نقاء المصير
عِلَلٌٌ ومحجرُ ضرير
فإلى متى...
وأنت ترغب ركوب الموجة بالمجان
أو تحلم لو أن سندك فلان وفلان
تحيا سرطانا زئبقيا...
دون جهد وضمير
فإلى متى ...
ستترك أرضك يفترسها الغير
وأنت تجامل الظلام...
تقتات الخبز الفطير
وصغار أكتسحوا كل الإتجاهات
دون رأي ولا حسن تدبير؟؟
فانهض..
وبِزُلال الحبر والحرف تعمًد..
دونهما بكمة ٌحبيسةُ علفٍ وشعير
اِنهض قبل أن تصدأ أنوارك...
واغرف محبة من أقمارك
وبالصدق اِستنير
تذوًق طعم العطاء
فالأرض لا يرصعها إلا عرق النقاء
بالشموع تزهر بطاحها...
وترقص النوارس والطير
إلى متى ....؟؟؟؟؟؟
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
رضات لوالدينالقصيدة اللاحقة
يا صاحبي18 يوليوز 2025