9 ماي 2021
حظ وجفاء
رباه...
و يا سيدي لك أشكو حظي
قد زاغ عن سبيل الأفراح
زاد ريحاني ذبولا وأتراح
وها هو في درب الألم بي يمضي
أهو سوء تقدير
أم اختيار فطير
ليكون الحصاد نكدي ؟
ما عدت أدري كيف أشاء ...
اختلط الحابل والنابل والجفاء
فهو من يحكم الحال ويقضي
أغرق في المتاهة البسمات
داس بوصلة الأمل والهمسات
عادت طريقه مستفهمة تضني
قل بات في الفؤاد لهيبا ونارا
حرق خضرة ريعاني ووردي
بل ركض بي مسرعا تالفا يهدي
لكن ما بلغ التخمة من وجع الأيام
ولا سكر بمدام الاه في نبضي
فهو جشع عنيد ظالم
حين بدل خضرة وجداني أشواكا
حتى هاجت عواصف أقداره ضدي
أسكتت عزف الناي
حولت الحيرة مناي
هدني حتى الهزال وشحوب سعدي
فيا خالقي و يا سندي
أشكوك حظي
قد وددت من عطاياك رحمة وسكينة
بل وددت رضاك سترا وغنيمة
أنت القادر القاهر ومن يقضي
دونك قد تطوح بزهري لسعات الزمان
عيون الاَنام العبوسة وقبح المكان
فالشرارة في سهوب الفؤاد...
أدمت وتدمي
هب لي من لدنك عونا
خلص رياضي سلما وأمنا
اضمد جراحي بما ترضى ويرضي
فذاك اللحظ متحجر ظلوم
في التيه وحيدا صيرني...
أصارع دون مجداف حظي
وما لي سواك... فاقضي
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
دمعة القدس بلغ فيضُهاالقصيدة اللاحقة
من تكون9 ماي 2021