29 دجنبر 2018
هي هكذا
هي هكذا...
تؤخذ الدنيا غلابا
فلا القرطاس ولا القلم فيها...
أضحى سبيلا ...
ولا كتابا
هي الدنيا غاب وإفتراس...
حريق....
ومنذ أزمان فقدت بوصلتها...
و الصوابا
هي الدنيا قينة ترقص للغرباء...
والسفهاء
وبدهاق الدمعات والاهات...
تسقي الذئابا
والمال فيها جوازعبور واستعباد...
وإن كان أربابه لصوصا...
وكلابا
هي الدنيا متاريس للتيه والهفوات
تكره القوافي والكراسَ والألبابا
تغدي الأرواح الزكية مضاضة...
لينتفخ بطن ظالم...
غات إغتصابا
فاقتحم مغالقها واِبتسم
ورغم أشواك اللحظ والألم...
جد لك مخرجا...
شطً امانٍ وبابا
فلا تغُرنًك الأصباغُ فهي فارغة...
صفصافة وإن بلغ طولها السماء...
و الضبابا
بالصبر والأمل رممْ كلً كسرٍ...
ومِنَ الدونِ إصنع حيواتٍ...
فواحدة دون وعيِ الجنون...
تزيد العقل والحس نكدا...
وعذابا
اِنسج بخيط العنكبوت فرحاتك...
ورغم وَهَنِها تلذًذْ طُعم القناعة...
والتحابا
لملم حبال اليأسِ واسْخر...
فهي الدنيا هكذا خُلقَتْ...
غريبة وتُؤخذُ غلابا
فلا القرطاس ولا القلم فيها...
أضحى سبيلا...
ولا كتابا
هي هكذا
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
فتوى السلامالقصيدة اللاحقة
الصفصاف29 دجنبر 2018