مكتبة القصيدة

The Poet's Courtyard

هي الملايير

هي الملايير

هي الملايير

هي الملايير

سرقها غول

غلى لعدس والفول

رد بنادم محتاج فقير

ما عاد يعرف حوالو

الحق حاف عليه و دًاه لو

رد لمفجوع مضرور..

وراس مالو حصير

ومول الملايير

زاد تغنى وتعلا

داس بثقلو سهول لقمح والغلة

ضاعت البذرة الاصيلة...

وضاع الخير

مول الملايير

نسى لبارح نبعو واش كان

عربط باش جمع السلطة والمال يا فلان

ما نتج فضل مَشْكل رايو ضرير

دار كلشي خصوصي

تقرا حتى تعيا وعندو تخدم آسي

حوط على الغد والحلم...

زربو بالشوك والكير

راسي ياراسي فلسافتو

غارق في لمال ؤ حتى حاجة م كفاتو

عطاه الله الصهدة ...

ؤ حرق سهول التين وشعير

مول الملايير

ما بغى يشوف روينة ولا وسخ

قال شطبو لعفن راه ما يصلح

ما فرش قبل زلتو ...

وما حسب الخطوة والتفكير

افلاطونية الفيش والرياش

في دينو كلشي عبد تراس

مضى مواسو ...

ؤ ذبح الفرحة في عيون العصافير

وهي الملايير

حوش عليها الغول

ما خلا كرموس ولا زعبول

ما عاد يقد عليه حد

واخا هدم وريب وجلد

الريال حصانة...

باك صاحبي ؤ دفوع كبير

مول الملايير

رهن لبلاد ولعباد

دار المستديرة قفص ووتاد

ربط لعقلية ؤبخرها بالنقص والتغرير

معاه كحالت العيشة

لخلق بات جثة مريشة

بح من صراخو...

وبالقهرة عاد عاجز خانع فقير

لعب بريالو ؤ عاد سي سيد

شرى بنادم بالرخا طبع عليه معود

ركب ظهر القطيع ...

جمع وطوى ؤزادها هزان ونكير

نسا ان مالو بالسحت مطلي

وانه في الحضيض ملعون وخا معلي

ظنها ليه خالدة ...

ونسى لحساب ولقبر واش كان تيدير

ذيك البركة يكزون ويخليها

ب لحرام فرخت سلعتو واش جا ما يداويها

ولد النهاب يبقى نهاب طاغي كبير

مول الملايير

جوع الناس ؤ بغى يعيش غ هو

ما يعرف وضع نكار يتلوى

كلشي عندو بثمن...

لا نضج زين لا تفكير

مول الملايير

الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي

القصيدة السابقة

أنتم وأنتم

القصيدة اللاحقة

تبسم
drafts

رسائل من الفناء