19 أكتوبر 2023
ذلة وأذلة
ذلة وأذلة
ركبوا الفقد
ذابوا في السرمدية
طوحوا بالعزة
شنقوا الحلم وبدلوا الملة
بل فرطوا في غزة
ليحرقها ابو مرة
شيطان صهيون
من يقتات بالدماء ماسون
هدم وخراب وموت بالجملة
أذلة ...
الفوا الخنوع والذلة
انفصام وتلون
عبثية وتجهم
سلب وبيع القضية
وهي امة العرب كما هي
ما تبدلت واختارت الجاهلية
باعت الأنفة والكبرياء
لمجرم سفاك لدماء
وكان السعر خرة وشقراء لاهية
ولمن سلبهم الأمن والأمان ...
جعل مقامهم سخرية ودونية
وهي امة الاسلام كما هي
شتات وفرقة ومذهبية
غرقت في الخرافة
ملامة وخصام وسخافة
ذل وذلة وأذلة
راكموا الثروات
حموا القتلة والطغاة
أطعموا الخلق الفطير والفتات
ركعوا لهبل وباعوا القضية
تسلوا بالموت والدمار
بلاحيلة صفقوا للأشرار
سقوا فلسطين الما وقزمية
وهم من قبعوا في الفقد والهمجية
فيا شعوب الأرض ثوري
على الطغاة حفاروا قبوري
كلاب الارض والجهنمية
فانهضي امتي ومن ضعفك تخلصي
فهناك غزة تذبح وانت ترقصي
زغت عن الصواب ...
اتخذت العدى سندا لحفظ الكراسي الواهية
ذل وذلة ودونية
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
هو الموت آتٍ آتالقصيدة اللاحقة
وحش وقناع19 أكتوبر 2023