11 مارس 2026
دعاة الحروب
هم دعاة الحروب والدمار
على البشرية بركان نار
اتحدوا على مأدبة اللئام
اقتسموا المكان ووزعوا الأوهام
تجبروا ...
وخاب عند الله كل رعديد جبار
حمقى
مرضى بالنقص والعظمة دفلى
لا خير يرجى ...
ولا سلام ولا استقرار
وهي شعوب الأرض
فهمت اللعبة والقلم انتفض
كشفت خاصرة دعاة الفسوق ...
والاستعباد والاستعلاء وزرعهم بار
ولأنهم قساة
دنسوا البقاء والحياة
زرعوا الياس في النفوس ...
اخرسوا ترانيم الحب وتراتيل الأوتار
بل ردوا خضرة القلوب ذابلة ...
والألم لقاحا لمن اصطفى درب الأطهار
وهم دعاة الموت والدماء
سكنهم التوحش باتوا بلاء
تسيدوا ...
لنهب سكينة اهل الورع شيدوا
بؤر فتن وبوار
فرضوا الخرافة
شرك وفساد والانين في ملتهم طرافة
قلوب اسمنتية ...
وجذور خزي ومذلة ونقص وصغار
ولأنهم عانوا الانفصام
سلطة ومال وقرار وإلزام
سنوا شرائع الرذيلة...
وعبادة الشيطان بالجهار
هم صناع الضياع
سلخوا افراح الجياع
تسلطوا على الضعفاء...
وخاب كل طاغوت جبار
هم دعاة الحروب...
سلبهم الطمع وربح الدولار
وما الإنسان في سوقهم....
إلا قطع بقايا يحيا دون خيار
زعموا أنهم سادة التمدن والحضارة
حماة الحقوق وهم القذارة
كم من الدماء سفكوا ...
وكم من نفوس قتلت
عفنت بقاء الابرار والأحرار
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
11 مارس 2026