11 يونيو 2017
بُعدٌ وزمَـن
بُطون ٌ تَعشقُ الأَلم َ والنصَب
أمحاصُ الأحلام ِالمُهداةُ...
لتماثيلَ خُلقت لِتنهب
غِلاظٌ بالسًحتِ والأَنين
يبيعون المواعيظَ
جياد من قصب
قبورٌ رَاجِلة ٌ سَودَ نثنها الأرضَ
هد كلً مسارٍ ومطلعٍ ومسرب
أزهارٌ شاحبةٌ هنا...
شاخت هناك
تصطفُ في طابورِ الترقب
حيارى طوى الزمان ربيعها
غاصت في الوهم والتلولُب
بَعُدَ الجِلدُ عنِ الجلد
قُطِعَ الرحِمُ دون سبب...؟؟
بَعُدَ القلبُ عنِ القلب
عُيونٌ تسبي العيون...
وهي تنظر وتشهد
فلا تستغرب
ان بحًتِ الحناجرُ وعَم ً الغضب
وإن غرَقتِ الأَرضُ في الأسى والتعب
همًت فيها عاصفة ُ موتِ الاحساسش
خناس وبقايا وحطب
اتخذوا الرياء دينا ...
رفقوها بطلب
فانتشرت طحاليبُ الرياء والكذب
مسعورة في دُجى الظلام
سرقت البسمة والأحلام
نهبت حَقً سنمًار المُجتهد
والمصعد...
ارتقاهُ خَلقٌ من الخُبث ِوالجرب
لا حلمَ طلعَ مع الشروقِ
ولا طََلًً البدرُ أو غضِب أو تنهد
أيتها الأنواء الحارقة انتهى ما بيننا
جراح سهامك أدمت أشعارنا
زرعتِ في المكان الأحزان والنكد
وحتى العبور والمرور فيك ...
بات بقربانٍ أو نسب
والويل كل الويل فيك...
لمن عشق الحرف وكتب
والويل ُ الويلُ فيك ...
لمن نقشَ بالدمع ونَشَد
والويل الويل فيك ...
لمن صَدُقَ القولَ ونَدًد
ففي أحشائك خشونة ُ الأيام ...
صُبغت بالحِمَمِ واللًهب
بَعُدَ الكبدُ عنِ الكبد
اختلط المر والشوك والورد
فاضتِ العيون وارتوى ابو لهب
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
لست أدريالقصيدة اللاحقة
بسمةٌ وشهدُ عسل11 يونيو 2017