14 شتنبر 2025
علة وقلة
انتهى زمن القلة
فلا دين ولا ضمير ولا ملة
ثقافة السوق ...
عقلية كستها العلة
قلة ...
فُضِح هواها
وصولية في مسعاها
أعانت الظالمين...
على نهب الحق والغلة
انتهى زمن القلة
من دجنهم الطاغوت
بل بالمكر لقحهم جملة
عادوا وحوش
بات الشر في دواخلهم مغروس
نسوا الأصل والطبع والفطرة
أصحاب النسخ والنقل جهرة
هوت القاطرة نحو المستفهم
مخلوق عشق القفز والألم
عصابة العملاء والسماسرة
سراق الغلة
ساندوا الجبروت
سفسطة خالوها حكمة وأضاعوا العبرة
دجنوا البسيط
غرروا بأهل الفضل بالفضلة
لا صدق ولا صفاء
فم متحلب وجفاء
تجارَ القلم وزراع الغفلة
انتهى زمن القلة
ليرث الأحرار الأرض
بأسنانهم سيحمون العرض
ليزرعوا في كل الممرات فلة
بل رحمة وعدالة
طرَد اللصوص ودعاة الجهالة
وفي الحاويات يلقون جملة
يشع النور
يستيقظ الأموات الأحياء من في القبور
وعلى خذ الريحان تُرسم ألف قبلة
غدا ينتصر الفقراء ...
تتطهر الأرض بعبق الزهر من العياء
تسود المساواة والحكمة
انتهى زمن القلة
من خالوا أنفسهم اهل رأي وسداد
وهم من أخمدوا في الصدور كل الأهلة
ردوا المنكرات عيدا ...
والوقاحة والتفاهة ملة
انتهى زمن القلة
فلا دين ولا حمية ولا ملة
عملاء وجراء
بالنار وسموا الوفاء...
زادوا في الطين بلة
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
14 شتنبر 2025