28 يناير 2020
ادفع لتعيش
ادفع لتعيش
قد ضيعت حياة الكبرياء ذاك المصيف
غرقت في المديح والنبيح
اخذتك الغفلة بعيدا
حولتك صدِئا قعودا طريح
مستهلكا تبعيا منفصما...
تائها في البحث عن قطعة عيش
وفي الحضيض بات مقامك...
بين الذئاب والخفافيش
فادفع لتعيش
وغدا لتتنفس أو تبتسم أو تستريح
بل حتى لتموت ادفع...
او اركع تحت النعال كالذبيح
حولك شيطانك رهينة
مهزلة وغرقت في الشتات والصريخ
ورغم انك علمتنا قصة الثور الابيض ..
ها انا اراك اليوم الذبيح
وتحت ثقل النار والعواصف تصيح
لأنك اخترت النذالة
الانحناء بجهالة
قتلتَ نهبتَ هدمتَ جوعتَ...
وفي الرياش وجدت ذاتك...
وبعت العشيرة والمصائر بالرخيص
بل وجدت ضالتك في كل جبروت
ونسيت أن لكل ظلومِ ...
ظالم و لعزته يستبيح
فالأخر وجد الكنه في الصدق والحديد
داسك...
جهول لا تتقن الا التفريخ
وجد البقاء في الصفاء والصلاح ...
وبقيت أنت في الخلف طريح
تعشق الهجاء
والأطلال والرثاء والمديح
فادفع اليوم لتعيش
قد تحول اللحظ غابا...
وعلى ضعاف العقول سطا ظلاما
أجاز الغباء واللهو والترويح
وبلا علم ولا أخلاق غدا جاموسا
بل قل بقرة حلوبا ...
وغدا تلقى في السحيق والمطاريح
فادفع لتعيش
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
هي ليست أرضكالقصيدة اللاحقة
ذلة28 يناير 2020