5 ماي 2018
عبق الهيام
سيدتي...لا أملك لأهديك سوى...
هذه العبرات والهمسات
فأنا لا أملك رياشا ولا أبراجا...
ولا أنا من القامات والهامات
مسكين أنا ،ديني بيان
وأرصدتي حروف وكلمات
دواخلي أنهار ماس تفيض طهرا...
وجواهري غزيرة ...
تكسو سطوري بالذرر والفراشات
سيدتي ويا من سكنت أخيلتي...
حتى صدأت الأيام والمحطات
ها أنت مازلت في لجي عنادك ...
تكوين القلب بنار البعد ...
بل تعشقين أناتي والدمعات
وها أنت تتجاهلين نورا كبر في الأحشاء....
وتسبلين عيون اللوعة باالاًءات
قد سكنتكِ قسوةُ الريبة والظنون
فزدت لغمزات الأقحوان...
جراحا ونذبات واهات
وها أنت توزعين البعاد مجانا...
رغم أن شطان العشق فاضت بالأمنيات
فضميني الى صدرك ودفئي...
وحشتي واطفئي حيرة الحسرات
إخمدي حريقا بالفؤاد ...
برضاك فأنت منبع التيمم والصلوات
سيدتي ...اسدلي سواد القلب...
وأنيري باللقاء الكمدات
فالبعد ثِقلٌ هَدً أضلع أفراحي...
وبقماط العبوس لَفً تلك البسمات
فاقبلي كالربيع وعطري مروج حسي...
ضميه ،بخريه بطيب العناق واللمسات
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
5 ماي 2018