9 مارس 2020
عار أنت لا جارة
عار أنت لا جارة
بركان بغضاء وكالزمان دوارة
حظيرة مكر وسقام
بغضاء وخصام
زادت النار في حشاك شرارة
جثة مسننة ودخان
كساح خربِ الرحم والوئام
فلا سلام ولا دفء ولا حرارة
مقالبك باتت عجابا
وما نفعتك المذمة والشطارة
انقلب السحر على الساحر
وفي الوهم بقيت مجذوبة محتارة
ازدادت وحشية غابك...
وبلا أوتار شئتِ عزف القيثارة
فعار أنت لا جارة
زرعت في الرحم أطياف الجراء...
وبالحديد لا بالأزهار وشحت العدى...
وما قضيت وقضوا إلا حيارى
عار أنت لا جارة
قد صدق صوت الحق حين عراكِ...
وفي خطاه نعتك بالعقيمة تارة وتارة
هي صحرائي ...
فما لك أنت يا جارة
فاسألي تندوف والشرقية والمنارة
جميعها قد تخبرك أنها أطراف أضلعي ...
ترى أتناسيت أم أخبرك جهارا ؟؟؟
فحاشا أن أكون ندك في القبح فديني سلام
ولا في الحضيض أقضي مكارا
قد كُشِفت مقالبك ومنذ زمان...
وستقضي والجراء أقزاما صغارا
وفي المكائد ستغرقين كما شئتِ...
لكن ، بعيدا عن صحرائي يا جارة
فاحذري زئير الفهود لا ثرثرة الحمقى...
فسماؤها تمطر طوفانا ونارا
لكننا نهوى السلام وعلو المقام
وبين الأقوام نوزع الحب مدرارا
دونك العار فالعار أنت ...
وعار أنت لا جارة....
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
عجاب وعجبالقصيدة اللاحقة
سهام وعيون9 مارس 2020