12 أبريل 2020
زقاق العبوس
بين زقاق العبوس
سماوات فقد وضياع مطيرة
عيون تسبي العيون
مباسم عمياء ضريرة
صمت ومستفهم وحيرة
ادمية فقدتِ الكنهَ والحياة...
وفي السرمدية باتت فطيرة
فهي من السخافة والملامة اقتاتت ...
وعاد الجحود في قبحها سيرة
حتى العشق بات في المطاريح بهيتا
يتوسد حجرا وذكريات مريرة
غطاؤه هم وندبات وثقل زمان
زئبقي ماكر حول البطاح حظيرة
ترانيم نسجها الخيزران ...
و بمدامع غزيرة
قد ضاعت كالقشة في الركام
وبحبال المكر هد التلف أفراحها المثيرة
جف معين التحاب من الشريان
خنقت طهره تمتمات المكر الفطيرة
وبين صدور ملئت خشا وضررا
صارع اليمام... والرماح كثيرة
بل بين تلابيب الزمان نفته الايام
وبين زقاق العبوس...
أفلت شمسية الأفراح
فلا نسمات هبت مع الشروق
وحتى القلوب تجوفت...
بل قست وعادت ضريرة
زقاق العبوس
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
من أجلك أنتالقصيدة اللاحقة
لو شاء12 أبريل 2020