1 شتنبر 2025
سخافة
هناك..
بسطت سوادها هي السخافة
لا سلوى للروح ولا راحة
بل قل : لا متعة ولا ثقافة
كمن زرع السراب
ذبح النور والصواب
فما جنى الفتية إلا غفلة ولفافة
جُرف سهل النضج بالتجهيل
موضة اِنتهت صلاحيتها ورعيل
غاب الجمال والحس...
وقاحة محرض وأطيافا
في القد كالأدميين
أشباه الرجال هم وملاعين
ضحايا المسح وصناعة السفاهة
لغز وحيرة في السؤال
ركوب الوهم والمحال
تناسلوا وتحت التصفيق ملأوا الساحة
امتزج القبيح والجميل
فضيحة وصغار وتطبيل
عقليات غبية بينها والفجر مسافة
قد غاثوا في البطاح مسخا ...
بل قل اصفارا وخرافا
فيا أيها الراعي على النور والضياء
هل جفت المحابر ليتحول الحسن غوغاء
تزرع الشوك ...
وللأقلام خصما وجرافة
اِصطفيت الرقص والبنذير
مخلوقات غاب صنعته وفكرا ضرير
وفي الرماد أقبرت الطيور الصداحة
فهل برمجوك لتغرق في البهيمية
تسقط الحشمة فتتهاوى في السرمدية
نحيا الرذيلة جهرا وصراحة
أم نسيت اهل الكتاب
من بحروفهم ينتهي الجهل والخراب
قد لوثت .أفسدت الأرض ...
دجلا وأجلافا
بل هدمت حشمتي ووقاري
حولت بقائي فتاتا وذبلت ازهاري
شئتنا غرقى في التيه ...
والهمجية والسخافة
أنسيت اهل الأقلام
أم مثلك من دنس الخلق فتاه اليمام ؟
نرجسية ولئام
عبدة شيطان وحرمات مستباحة
فما هذا يا سيد الفضائح والتفاهة
قد أسأت التقدير
لأهل الفضل ومن دينهم شفاء ونقاهة
لقحوك الفسوق فعدت نارا
حولوك فتيلا ولهيبا وسعارا
لتلوث مسامعي وأرضي سخافة
وبما أنك دون مريض عليل
ثرثرة وقال وقيل
فقدت البوصلة وبتت الضليل
من تحجر نبضه وبات طرافة
فارحل
عن دروب النور وعجل
قد لفظك الحرف ...
وابدا تسيقظ ...
تتحرر البلابل ...
ومن ندبات جهلك تتعافى
سخافة
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
1 شتنبر 2025