5 أكتوبر 2019
رقصة الذئاب
إئتمنت الخراف الذئابَ...
فالتهمت فطامَها
اِئتمنت الخرافُ الكلابَ...
فزادتها ألما وألما
الربيع صيًروه ُحريقا...
تاهت رياحينه سدى
كم حَلمتَ سعيدا...
وهم اختاروا ما بدًد الحلما
نحن شئنا الحياة..
.وهم فرضوا المماة...
وهاهي الأشلاء ...
تهدى للعدى بلسما
قوم سكارى...
وفي الثمالة والبؤس أبدا
وقوم حيارى...
سقوا الأرض لتحيى دما
نشدوا الربيع...
وهم نشدوا الصقيع...
ملأوا المروج خرابا ...
زرعوا المستفهما
بإسم الإله ..
ذبحوا ورود الحقل وكبروا
باسم الإله ذبحوا الأمل...
جهلا وبغيا وظلما
هو الإنسانُ دين.ٌ..
ورب الخلق كرًمَه مددا
هو الإنسان دينٌ...
ورب الخلق سواه مُعظًما
فمن أنت يا لتقهره...
،تسبي بسمته..
تحرقه ،تكفره...
تدخله متى شئت جهنما
الظنون تسبي العيون ...
تزرع الشوك في البطون ..
لتنهش الذئابُ وليدا برعما
ولترقص الكلاب...
على جثة أحياء بَكما
ولترقص الكلاب ...
على جثة ربيع عدما
ائتمنت الخراف الذئاب...
فالتهمت مناها
ائتمنت الخراف الكلاب ...
فزادتها إفتراسا وألما
الأديب والشاعر المغربي الأستاذ أحمد الكندودي
القصيدة السابقة
لغْابة غوْلاتْالقصيدة اللاحقة
خز وذاكرة5 أكتوبر 2019